3
يوليو
2019
ناجية ايزيدية من داعش: الايزيديون يخافون كشف هوياتهم في المخيمات وبعضهم غير هوية الأحوال المدنية
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 91

اكدت ناجية ايزيدية من داعش خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاربعاء، ان الايزيديين يخافون كشف هوياتهم في المخيمات وبعضهم غير هوية الأحوال المدنية وقالت الناجية من قبضة داعش نازدار خضر خليل في مؤتمر صحفي بحضور اعضاء لجنة حقوق الانسان البرلمانية "، "انها ارسلت رسالة الى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وقد تضمنت في نصها انها الناجية من قبضة داعش من ابناء الديانة الايزيدية وسبق لي ان طلبت مقابلة رئيس البرلمان وقد استجبتم لطلبي مشكورين وخلال لقائي به تحدثت اليه ببعض الامور ومعلومات تخص الاسرى الايزدين لدى الدواعش بشكل شفهي ونوع من التسرع نظرا لسعة صدركم ورحابته وتواضعكم من اجل خدمة ابناء بلدكم". وذكرت انه "زادني طمعا في كرمكم الا محدود لتوضيح بعض الامور التي تخص اسرانا عسى ولعلها تكون فاتحة خير في انقاذ ما يمكن انقاذه ممن قولوا او ظلوا مخفيين عن اهلهم". واضافت انه "لا زال هنالك العديد من النساء والمخيمات التي تحتضن عوائل داعش ويخافون ان يظهروا انهم ايزيدين وخاصة مخيم الهول في سوريا وكذلك مخيم حسن شام قرب الموصل بالإضافة الى تواجد قسم منهم في مناطق متفرقة بالعراق حيث تم تغير هوياتهم بالأحوال المدنية"، لافتة الى انه "العديد من الاشبال وكذلك الشباب ممن ارغموا واجبروا بحمل السلاح مع داعش بعد ان تم اسرهم من المكون الايزيدي تحت ضغوط مختلفة وهنالك قسم لا يستهان به في السجون العراقية والسورية". وتابعت ، انه "وخلال عمليات تحرير الباغوز في سوريا تم نشر العديد من الصور في وسائل الاعلام لمدنيين تم تحريرهم في تلك المنطقة وقد سلموا الى قوات سوريا الديمقراطية ةما زال مصير من معهم من الايزيدين مجهولا، داعية رئيس البرلمان "لعرض او اقتراح لا مسامحة كل من قام بقتل او سبي العراقيين وعلى البرلمان اصدار قرار يمنع العفو عنهم تحت اي ضغوط وان يكون هنالك ضغط شديد من قبل اللجان التحقيقية العراقية ممن يحققون مع الدواعش لكشف مصير الايزيدين". من جابنه قال رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية ارشد الصالحاي ان " اللجنة والبرلمان يتابعون باهتمام كبير اي معلومات من الممكن الاستفادة منها في انقاذ ابناء المكون الايزيدي ممن اختطفوا على يد عصابات داعش الارهابية" لافتا الى ان "رئيس البرلمان يهتم شخصيا بهذا الموضوع وهنالك تسليط للضوء على معاناة الناجيات الايزيديات وما حصل لهن اثناء فترة احتلال داعش لمناطقهم". واضاف ان "لجنة حقوق الانسان البرلمانية لديها لجنة مصغرة لتقصي الحقائق عن المفقودين من ابناء الايزيدين وهنالك تعاون مع اللجنة المشكلة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، ونؤكد بحثنا وتقصينا عن الناجيات اضافة الى الاهتمام بالملف عموما وهنالك العدي من الشباب الايزيدين تم استغلالهم من قبل المنظمات الارهابية حينها وهنالك معلومات بان بعضهم موجود لدى الحكومة العراقية وسنتناول هذا الملف مع وزير العدل وهو رجل قاضي ومتمرس ويعلم حيثيات مثل هذه القضايا ونبحث عن الشباب الذين ارغموا لحمل السلاح من خلال المعلومات التي لدينا وهنالك بعض العوائل موجودة في الباغوز السورية ومخيم الهور وجميع تلك الامور ما زالت عالقة وبحاجة الى اهتمام ومتابعة جدية وحثيثة لحسمه وانهاء معاناة تلك الشريحة المهمة من ابناء الشعب العراقي".
صور مرفقة





غرفة الاخبار
أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
استمع الى راديو Newsroom